
يُعد علاج العقم وتأخر الإنجاب من التحديات الطبية والنفسية التي تواجه العديد من الأزواج، حيث لا يقتصر تأثير العقم على الجانب الصحي فقط بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية أيضًا.
ومع التطور الكبير في الطب الحديث لم يعد العقم مشكلة بلا حلول، بل أصبح مجالًا طبيًا متقدمًا تتوفر فيه وسائل تشخيص وعلاج متعددة تُحقق نسب نجاح مرتفعة بإذن الله.
لذلك يحرص الدكتور سمير ياغي على تقديم رعاية طبية متكاملة في علاج العقم وتأخر الإنجاب تعتمد على التشخيص الدقيق والخبرة العلمية، وأحدث التقنيات العالمية في مجال الخصوبة وأطفال الأنابيب، مع الاهتمام بالحالة النفسية للزوجين ومرافقتهما في كل خطوة من رحلة العلاج حتى تحقيق حلم الإنجاب.
احجزي استشارتك الآن من هنا.
يُعرَّف العقم بأنه عدم حدوث حمل بعد سنة من المحاولة المنتظمة دون استخدام وسائل منع الحمل، أو بعد ستة أشهر في حال كانت الزوجة فوق سن 35 عامًا.
ولا يعني العقم استحالة الإنجاب، بل يعني وجود سبب يحتاج إلى تشخيص وعلاج وقد يكون السبب متعلقًا بالزوجة أو الزوج أو كليهما معًا، وفي بعض الحالات قد يكون غير واضح ويُعرف بالعقم غير المفسر.
هناك أسباب عديدة تتعلق بالعقم وتأخر الإنجاب حيث يمكن تقسيم بعضها لما يلي:
اضطرابات التبويض.
تكيس المبايض.
انسداد قنوات فالوب.
بطانة الرحم المهاجرة.
اضطرابات هرمونية.
ضعف مخزون المبيض.
التقدم في العمر.
ضعف عدد الحيوانات المنوية.
ضعف الحركة أو التشوهات.
دوالي الخصية.
مشكلات هرمونية.
بعض الأمراض المزمنة أو الوراثية.
نمط الحياة غير الصحي.
التدخين والسمنة.
التوتر النفسي.
تأخر سن الزواج والإنجاب.
يمكن القول أن التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير على:
تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.
اختيار العلاج المناسب بسرعة.
رفع نسب النجاح.
تقليل الوقت والتكلفة العلاجية.
تجنب تفاقم المشكلة مع مرور الوقت.
لذلك فإن مراجعة الطبيب المختص مبكرًا تزيد فرص الإنجاب بشكل كبير.
يعتمد الدكتور سمير ياغي على خطة علاجية مدروسة تبدأ بالتشخيص الدقيق وتشمل:
أخذ التاريخ الطبي الكامل للزوجين.
الفحوصات الهرمونية.
تصوير الرحم والمبايض.
تحليل السائل المنوي.
تقييم مخزون المبيض.
تنشيط التبويض.
تنظيم الهرمونات.
علاج اضطرابات الغدة الدرقية أو البرولاكتين.
يُستخدم هذا الإجراء في حالات تأخر الإنجاب البسيطة إلى المتوسطة، حيث تُحضَّر عينة الحيوانات المنوية معمليًا ثم تُحقن داخل الرحم بالتزامن مع فترة التبويض لزيادة فرص حدوث الحمل.
تُعد من أنجح وسائل الإخصاب المساعد، وتشمل عدة خطوات أساسية هي:
تحفيز المبايض لإنتاج عدد أكبر من البويضات.
سحب البويضات من المبيض.
إجراء التخصيب في المختبر.
نقل الأجنة الناتجة إلى داخل الرحم.
يُعتبر خيارًا فعّالًا خصوصًا عند وجود ضعف في الحيوانات المنوية، إذ يتم إدخال حيوان منوي واحد مباشرة إلى داخل البويضة لإتمام عملية الإخصاب.
تأخر الإنجاب لسنوات طويلة.
الإجهاض المتكرر.
ضعف شديد في الحيوانات المنوية.
ضعف مخزون المبيض.
انسداد قنوات فالوب.
بطانة الرحم المهاجرة الشديدة.
ويمتلك الدكتور سمير ياغي خبرة واسعة في التعامل مع هذه الحالات المعقدة وتحقيق نسب نجاح مرتفعة بفضل الله.
استشاري نسائية وتوليد وعقم وأطفال الأنابيب.
البورد الأردني في اختصاص النسائية والتوليد.
شهادة المجلس الطبي الأردني في اختصاص العقم وأطفال الأنابيب.
الزمالة الإسبانية في أمراض العقم والوراثة وأطفال الأنابيب.
عضو الجمعية الأمريكية للخصوبة.
عضو الجمعية الأوروبية والإسبانية للخصوبة والوراثة.
عضو الجمعية الأردنية للخصوبة والوراثة.
أستاذ محاضر في كلية الطب جامعة مؤتة.
استخدام أحدث التقنيات العالمية.
خطط علاج فردية لكل حالة.
متابعة دقيقة ودعم نفسي مستمر للزوجين.
هناك بعض الحالات التي يُنصح بمراجعة الطبيب فيها ويمكن تقسيمها الى الحالات التالية:
مرور سنة دون حمل.
عدم انتظام الدورة الشهرية.
وجود تاريخ مرضي نسائي.
الإجهاض المتكرر.
الزواج في سن متأخرة.
وجود مشكلات في تحليل السائل المنوي.
لذلك في النهاية يمكن القول أن التدخل المبكر يصنع فرقًا كبيرًا في نسب النجاح.
في النهاية رحلة علاج العقم قد تحتاج إلى صبر وثقة بالطبيب وخطة علاجية دقيقة ومع خبرة الدكتور سمير ياغي في مجال الخصوبة وأطفال الأنابيب، يمكن للعديد من الأزواج تحقيق حلم الأبوة والأمومة.
احجزي استشارتك الآن من هنا.